فهرس الكتاب

الصفحة 26609 من 29568

بديع الرماد « (2004) ، و» بالنوم أو بدونه « (2013) ، و» من أكون؟ « (2013) .

سلطة الذاكرة المستعادة

وبالعودة لمضامين كتاب «بين القصرين «، الصادر ضمن منشورات جمعية ابن خلدون للبحث التاريخي والاجتماعي بأصيلا، يمكن القول إن المهدي أخريف قد استطاع تطويع جموح لوعة الكتابة الشعرية، بأبعادها الإبداعية الصرفة، لكي يعود لاستحضار أبعاد النوسطالجيا الخالدة التي صنعت ذات الشاعر ورسمت معالم تطور تجربته مع عوالم الفكر والإبداع، تكوينا وتجريبا واستلهاما وتميزا، أو لنقل إن الأمر يتعلق ? في نهاية المطاف ? بتمارين البداية أو بمخاض الولادة الذي أثمرت ? لاحقا ? أعمالا على أعمال، وإبداعا على إبداع، داخل «مغارات الكتابة «، حسب التعبير الأثير للمبدع محمد عز الدين التازي، هي خلاصة تجربة المهدي أخريف مع دنيا الشعر ومع لوعة الكلمة. ولاختزال السقف العام لهذا المطلب الأصيل في التكوين وفي الاهتمام وفي الإنتاج، يقول المهدي أخريف في مقدمة كتابه «بين القصرين «: «بعد طول تردد وإعراض عرضتها (أي اليوميات) على الصديق عبد الكريم البسيري قبل عام ونصف العام. فشجعني بعد الاطلاع، على نشرها باعتبارها «يوميات «تؤرخ لمرحلة معينة من نواح عديدة. والأهم أنها تؤرخ أيضا لبدايات شاعر طالما خذله الشعر والنثر والنشر جميعا ... وقد حرصت كل الحرص أثناء مراجعتي المحايدة لها على عدم إدخال أي تعديلات جوهرية أو تعبيرية مكتفيا بتصحيح الهنات اللغوية والنحوية وكذلك بحذف ما يعد من قبيل الحشو الذي لا فائدة منه ... فلما استوت «اليوميات «على هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت