فهرس الكتاب

الصفحة 26635 من 29568

يجب أن يؤول بالفعل، نحن نعيش في عصر لا مكان فيه لمن لا يترجم القول إلى العمل «، ويضيف قائلا:» والحق أن خناثة لا تفرض غير الوعي بالمسؤولية «مقدمة النار والاختيار ص 12، 13.

ويقول عنها الأستاذ عبد الكريم غلاب:» لقد أكدت الأخت خناثة بنونة قدرتها على التحدي، لا تحدي العقم الأدبي بين النساء فقط، ولكن تحدي المجتمع الأدبي بالمغرب، لتكون رائدةً بين المبدعين والمبدعات، ولتكسر الصمت الذي ضرب خيامه في فترة حالكة من فترات الزمن الردئ .... وما تزال كلمتُها مكتوبةً أو منطوقةً تؤكد لي الإنسانةََ المناضلةَ فيها،» من كلمة له بمناسبة تكريمها سنة 1994.

ويقول عنها الأستاذ محمد برادة:» عند خناثة بنونة صوتٌ جهيرٌ يريد أن يبلغ الأسماع، أن يصرخ ليرتقي إلى مستوى المأساة، والنص ــ أي النص الذي تكتبه ــ ليس منمنمة ولا تطريزا، بل هو تدفق من الأعماق، يبحث عن الأشياء والقيم الجوهرية «.

وأخيرا، فالأستاذة خناثة بنونة وطنية مبدعة، كاتبة مناضلة على جميع الجبهات، أسمعتْ صوتَ بنات جنسها من خلال كتاباتها، أفصحتْ عن المسكوت عنه، ودعتْ إلى تحطيم الحواجز بين ما هو نساني وما هو ذكوري.

وبعد، للأستاذة خناثة بنونة موقعٌ خاص في ذاكرتي ووجداني، تقديرا واعتزازا ومحبة وودا، عرفتها أول الأمر عن طريق إبداعاتها، فكنت قارئة لكل ما تزود به المكتبة المغربية بدءا بمجموعتها القصصية «ليسقط الصمت «،فهي تبحر في فضاءات الحياة العامة العربية والمغربية بهمومها وأوضاعها المتردية لينتصب قلمُها أداةً للتعبيرعن خلجات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت