مجموعة من النصوص المهمة، سواء أكانت تقنية أم أدبية أم علمية ... وقد أفرز هذا الوضع الإيجابي أن خصصت وزارة الثقافة المغربية جائزة للترجمة تشجيعا للمترجمين لمواصلة عملهم الدؤوب، ونقل الإرث الثقافي الغربي إلى القارئ العربي.
وثمة مجموعة من الكتب التي انصبت حول الترجمة تنظيرا وتطبيقا وتعريفا وتأريخا في ضوء مجموعة من المناهج النقدية المتنوعة. وفي هذا السياق، يمكن استحضار الكتاب الجماعي (الترجمة والتأويل) 1، وكتابي (خطاب الترجمة الأدبية من الازدواجية إلى المثاقفة) 2 و (شعرية الترجمات المغربية) لسعيد علوش3، وكتاب (في الترجمة) لعبد السلام بنعبد العالي4، وكتاب (قضايا ترجمة القرآن) لعبد النبي ذاكر5، وكتاب (أسئلة الترجمة) لعبد الرحيم حزل6، وكتاب (أوضاع الترجمة في المغرب) لعبد الله العميد7، وكتاب (أبراج بابل، شعرية الترجمة: من التاريخ إلى النظرية) لحسن بحراوي 8، وكتاب (في تاريخ الترجمة) لأحمد جوهري9، وهلم جرا ...
وعليه، فقد صدر بالمغرب أكثر من أربعين كتابا أو دراسة حول الترجمة نظرية وتطبيقا وتصورا وتعليما من 1990إلى 1012م. وشهد المغرب أيضا أكثر من ستين مؤتمرا وندوة في موضوع الترجمة من 1984إلى غاية 2012م. وقد ظهرت مجلات في الترجمة من بينها (مجلة ترجميات) لعبد الرحيم حزل التي صدرت سنة 2006م، و (المجلة المغربية لدراسات الترجمة) الصادرة عن مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة سنة 2013م ...