فهرس الكتاب

الصفحة 27311 من 29568

إدموند كاري ( Edmond Cary) ، وإزراباوند ( Ezra Pound) ، ووالتر بنجامين ( Walter Benjamin) ، وهنري ميشونيك ( Henri Meschonnic) ، وأنطوان بيرمان ( Antoine Berman) ... والنظرية التطبيقية أو الوظيفية التي تعنى بالتأويل، وترجمة ما يدور في الندوات، والاهتمام بالترجمة المعنوية لا الحرفية، ومن ممثليها: سيليسكوفيتش ( D. Seleskovitch) ، ولديرير ( M. Lederer) ، وإستيان دولي ( Estienne Dolet) ... والنظرية السوسيولسانية التي تعتبر الترجمة نتاج مجتمع ثقافي كما عند مدرسة تل أبيب التي يمثلها كل من: آني بريسي ( Annie Brisset,) ، وإيفين زوهار ( Even Zohar) ، وگيديون طوري ( Guideon Toury) ، والنظرية الفلسفية الهرمونيطيقية التي تستوجب أن يكون المترجم كاتبا ومبدعا حقيقيا يعي مقاصد النص الأصلي عن طريق معايشته فعليا، ويعد جورج شتاينر ( George Steiner) خير من يمثلها.

وينضاف إلى ذلك أن الترجمة تستند إلى ثلاث مراحل أساسية هي: فهم النص المنطلق، وتفكيك الشفرة الأصلية، وإعادة التعبير في ضوء شفرة النص الهدف.

وعلى العموم، تستوجب الترجمة معرفة السياق اللغوي والثقافي والحضاري والمرجعي، والتمكن من آليات الميتاترجمة، والتمييز بين الإيحاء والتعيين أو بين الحرفي والمعنوي ...

ويلاحظ كذلك أن الترجمة لم تكن ضمن حسابات اللسانيات أو السيميائيات العامة، بل كانت تحتل مركزا هامشيا، لكنها ستحظى بمكانة مهمة مع اللسانيات المقارنة، والأدب المقارن، والسيميوطيقا الثقافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت