كلمة شكر موجهة إلى الذين أشرفوا على أطروحته الجامعية، وأيضا إلى الذين ساعدوه من قريب أو من بعيد. وبعد ذلك، أورد الكاتب بعض الرموز المختصرة للإشارة إلى بعض المصادر والمراجع. وقد وظف الكاتب مجموعة من الخرائط والجداول والرسوم في متن الدراسة، وذيلها بفهارس وملاحق. ويتضمن غلاف الكتاب صورة فوتوغرافية لمجموعة من الفرسان المقاومين ببندقياتهم الطويلة التي تحيل على الفضاء المغربي بالجنوب الشرقي، واستعمل الكاتب كذلك عنوانا خارجيا عريضا (المقاومة في الصحراء) ملونا بالبرتقالي.
أما الترجمة العربية لهذا الكتاب، فقد قام بها أحمد بوحسن تحت عنوان (المجتمع والمقاومة في الجنوب الشرقي المغربي) 11، وقد حافظ المترجم على بنية الكتاب نفسها على مستوى الأقسام والفصول والملاحق، مع تغيير طفيف على مستوى العنوان الرئيس؛ لأن العنوان الأصلي هو (المقاومة في الصحراء) . بيد أن العنوان الفرعي بقي كما هو (المقاومة المغربية للإمبريالية الفرنسية) . كما تغيرت صورة الكتاب في الترجمة من النص المنطلق (صورة الفرسان المقاومين) إلى النص الهدف (صورة قصر طوبي بواحات الجنوب الشرقي المغربي) ، وقد تفاوت عدد الصفحات من نص إلى آخر من (291) إلى (332) صفحة. وقد تخلص المترجم من صفحة النطق، فاستبدلها بمقدمته الاستهلالية؛ لأن هذا الكتاب التاريخي موجه إلى القارئ المغربي الذي يعرف العربية والأمازيغية معا، بيد أنه يجهل اللغة الإنجليزية.
ويتبين لنا أن ترجمة الكتاب هي من النوع العلمي المتعلق بالتاريخ، والهدف منها هو تقديم وجهة نظر أجنبية حول تاريخ الجنوب الشرقي