فهرس الكتاب

الصفحة 27316 من 29568

المغربي في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، مع رصد مختلف الأحوال السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدينية التي كانت تعرفها تافيلالت وفجيج وقنادسة. وتتكئ هذه الترجمة الفرعية في علاقة مع الشفرة الأصلية على مجموعة من الآليات السيميائية، مثل: آلية التفصيح (استعمال العربية الفصحى) ، و آلية التقديم، وآلية التحقيب، وآلية الوصف، وآلية التوثيق، وآلية الأرشفة، وآلية الأيقنة (الصور والرسوم والجداول) ، وآلية التحشية (الهوامش) ، وآلية التعليق، وآلية الفهم، وآلية التفسير، وآلية التأويل، وآلية التخطيط (التنسيق بين الفصول والأقسام) ، وآلية التقويم، وآلية المراجعة (عبد الأحد السبتي وأحمد بنعابد علي .. ) ...

وينضاف إلى ذلك أن سياق الترجمة يتحدد في مرجع مكاني هو الجنوب الشرقي المغربي بما فيه تافيلالت وفجيج وقنادسة، ومرجع زماني هو أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، و عامل بشري فاعل هو الإنسان الصحراوي، سواء أكان أمازيغيا أم عربيا، وعامل الترجمة الذي يتمثل في أن أحمد بوحسن من أبناء تلك المنطقة (فجيج) ، فهو يعرفها بشكل جيد، ويمتلك أدوات الترجمة نظرية وتطبيقا، ويتقن اللغتين الإنجليزية والعربية معا. وأكثر من هذا فقد راجع عبد الأحد السبتي ترجمته بشكل دقيق باعتباره باحثا متخصصا في التاريخ المغربي الحديث والمعاصر.

هذا، ويلاحظ اختلاف مكان الطبع بين النص الأصلي والنص الفرعي (لندن والرباط) ، واختلاف اللغة (الإنجليزية والعربية) ، واختلاق القراء (القارئ الأنجلوسكسوني والقارئ العربي) . ويتبين لنا أن من أهم الحوافز التي دفعت المترجم إلى اختيار هذا النص لترجمته رصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت