ويشير النص إلى أن الثوار والزعماء يعينون من قبل القبيلة (بوعمامة، والحنفي، وسي العربي الدرقاوي) ، أو من قبل السلطة المركزية (الكلاوي، وعمال فجيج وتافيلالت) ، أو من قبل الحكومة الفرنسية (محمد أفقير) ... ويشترط في هؤلاء مجموعة من المؤهلات لأداء برامجهم وأدوارهم المنوطة بها، مثل: الولاية، والشجاعة، والزعامة، والنسب، والتبعية، والبيعة، والقرابة، والجاه، والنفوذ ...
ومن ناحية أخرى، يمكن الحديث عن أربعة اختبارات حاسمة ضمن برنامج الإنجاز السيميائي: اختبار الحياد، واختبار التوازن، واختبار النصر، واختبار الهزيمة.
وعلى مستوى التقويم، لا يمكن للمتلقي السيميائي إلا أن ينتقد الذات الصحراوية بالجنوب الشرقي المغربي التي فرطت في قيمها ودينها وهويتها وأصالتها لترضى بالخنوع والتقاعس والذل والعار والاستعمار. ويعني هذا أن هناك صراعا حادا بين الهوية والتغريب، والتأرجح بين الحرية والعبودية.
? البنية الدلالية:
يقوم الفاعل الدلالي والتاريخي في النص الهدف، وكذلك في النص المنطلق، بمجموعة من الأدوار التيماتيكية، مثل: الفلاحة، والرعي، والسقي، والتجارة، والارتحال، والحرب، والثأر، والتصوف، والانتخاب، والتعاون، والتقارب، والبناء، والثورة، والمقاومة، والجهاد ...
ويعتمد النص المترجم على مجموعة من التشاكلات السيميائية. ويعرف التشاكل بأنه تكرار مجموعة من العناصر داخل النص تحقق اتساقه