ادريس معروف و عبد الرحمن الملحوني، و الورزازي المعروف بأخبيش مؤسس شبيبة الحمراء، وعبد الواحد بن ياسر.
وأطل شهرمان، مرة أخرى، على محبيه، في ذات الحفل، وهذه المرة في شريط يتحدث إليهم فيه قائلا «أنتم كالقلب تحت الأضلع، وأنتم اللسان في الفم «الحفل الذي نسق فقراته بأناقته المعهودة، الزميل أنس الملحوني، عرف أيضا كلمة للمدير الجهوي للثقافة الذي قدم تعزية لأسرة الراحل، وطبقا روحيا من فن السماع، إضافة إلى معرض مواز ضم ما كُتب عن محمد شهرمان في الصحافة الوطنية.
وانتهى الحفل، وعبارة واحدة تتردد في نفوس الحاضرين «شهرمان صديقنا الأوفى، ليس لنا، ما هو أثمن، لكي نهديه لك في هذه اللحظة، أكثر من محبتنا ووفائنا، أنت أيها الخالد إلى الأبد، النابض في قلوبنا، المحلق في سمائنا شاسعا كما البحر وفيا لزرقته .. »
قراءة في ديوان 'صراخ الصمت' للشاعرة بهيجة البقالي القاسمي
سعيد محمد نعامنشر في أون مغاربية يوم 22 - 05 - 2013
لماذا نئن .. ؟ لماذا نتألم .. ؟ لماذا هذه الغصة المريرة المغروسة في الحلق والوجدان .. ؟ لماذا هذا الشعور بالحزن، والكآبة والوجع الذي يهز عواطفنا وكياننا، ويمزق أفكارنا إلى أشلاء متناثرة .. ؟ وكأننا لم نضحك من قبل، ولم نحلم، ولم نشعر بالسعادة يوما.
لا يوجد أسوأ من الإحساس بالألم، الذي نشعر به أمام لحظة الاغتراب، أو الوداع أو الرحيل .. أمام لحظة الإحباط والتعثر والفشل .. أمام كل الأشياء