فهرس الكتاب

الصفحة 27337 من 29568

مواقع بما فيها المواقع الاستراتيجية المساهمة في حماية ايت باعمران بجيش القائد الوطني الحنفي الاخصاصي الذي عقد كل عمليات الاقتحام والاحتلال هذا القائد الذي اضطر حماية لدماء جيشه وانصاره بعد ان سجل التفوق الهائل الذي عدم امامه الحيلة سوى ترجيح الاستسلام اواخر 1352 ه ونعود للتذكير فيما يخص دراسته ان بعض المواد كانت تدرس اختيارا وليست معتمدة في البرامج المحلية مثل مادة التاريخ ومن بين الكتب المعتمدة وفيات الاعيان لابن خلكان وحياه الحيوان الكبرى للدميري والمستطرف في كل فن مستظرف وبعض اجزاء نفح الطيب. ونسرد هنا نصيحة احد الفقهاء الساحلي وهو سيدي اليزيد اوبلوش: «ان العمل مع هؤلاء القوم اي الاستعمار وأعوانه - كالعمل في اصطبل الحمير يتحرى الانسان جهد الامكان ولكن ثيابه لا تسلم من الاصابة ببول الحمير» وكان لكلمة هذا الفقيه وقع مؤثر في نفسه جعله يتخلى عن اول عمل اشتغل به مؤقتا اي تلقي الشهادات وتوثيقها من نكاح وطلاق ووكالة. ومن الفقهاء كذلك الذين اخذ عليهم العلوم الفقيه سيدي محمد بن احمد الافراني المسراوي. أول مغادرة لمناطق تزنيت في سنة 1362 كانت أول مغادرة له لمنطقة الساحل وخارج مناطق تزنيت في اتجاه تارودانت حيث نزل بتازمورت، التي تقع على بعد حوالي 20 كلم من مدينة تارودانت وزار الفقيه «السيد عبد الله رشيد الرزاني» و من هنا اتجه نحو قرية ايكلي ثم اولاد برحيل واغلب هذه السفريات كانت مشيا واثناء هذه التحركات جاءته فكرة التدريس بالمساجد - المشارطة - في مدرسة تامازط الشاغرة واتفق مع سكان المنطقة على التعليم والامامة باستثناء بقاء صلاة الجمعة والعيدين في يد القاضي. ولقد بلغ عدد المسجلين لدى الساحلي للتعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت