فهرس الكتاب

الصفحة 27342 من 29568

2001/ 08/24، ومحمد هرماس رحمه الله والحاج اسماعيل قاضي تالوين. في مدرسة سيدي سعيد أوخمر بتركت (اولوز) لما تبين له أن تواجده مع الخليفة غير مرغوب فيه ومخافة إحراج صديقه فكر في البحث عن محل آخر للعمل واخبار الخليفة بأنه سيحضر أخويه لتعليمهما والاهتمام بهما (الحَسَن والحْسْنْ) وحتى يستطيع الخليفة مرة أخرى الاستجابة لطلب الساحلي انتظر غياب القائد الذي كان لديه منزل آخر بمراكش وباعتباره هو المسؤول أثناء الغياب فقد اتصل بجماعة تيركت بأولوز بالفقيد الحسن بن امحمد نايت موسى رحمه الله وهو من خيرة الوطنيين إن لم نقل الوحيد وهو كذلك من مؤسسي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بسوس، وكان من رجال هذه القبيلة الذين تم الاتصال بهم الفقير أحمد بن عبد الله آيت وليل الذي سيصبح فيما بعد صهر عمر الساحلي بزواجه من ابنته وليل كلثومة , حيث تم الاتفاق على أن يقوم بتدريس الطلبة بمدرسة سيدي سعيد أو أحمد, ولقد التزم الخليفة بدعم شرط الفقيه واعتبر الفقيه, الجديد عضو بالجماعة وكانت بداية التدريس بهذه المدرسة في 17 شعبان 1364 هـ، حيث وجد المدرسة في حالة مزرية ومهملة وانبرى هذا الفقير الحسن نايت موسى لإنجاز كل الاصلاحات وجعلها قادرة على القيام بدورها التربوي والاشعاعي ونشير هنا الى أن قرارات الفقير الحسن نايت موسى لايناقشها ولا يرفضها أحد نظرا لحكمته ورجاحة رأيه في الأمور التي تعرضها عليه القبيلة. مرحلة سجن تارودانت ولقد لعبت هذه المدرسة وفقيهها دورا في نشر الوعي الوطني وتعبئة الناس ضد الاستعمار بالاعتماد على قلة من الرجالات الذين لديهم القدرة على التوجيه والتعبئة، واتفق كذلك على تجديد صلاة الجمعة في مسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت