وأن السياسة بدأت تحترف نفسها بظهور كائنات سياسية انتهازية، هكذا ارتكن إلى الصمت نهائيا وغاب عن قرائه، حزن وتألم لآلام الناس الفقراء، رثي لحالنا نحن الذين كنا نبحث عن بوصلة تنقذنا، مايزال فتانا، عبد الجبار، حاضرا فينا وفي كياننا، لقد عاش وشاف برؤيته الخاصة، كتب، تساءل، واستنتج بأن السكة ماتزال معوجة.
عبد الجبار، أنا حزين لوداعك
ولا أنسى فضلك علي.
محمد برادة .. مفرد بصيغة الجمع
بديعة الراضي نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 22 - 05 - 2012
في لقاء نظم بأحد فنادق الرباط مساء يوم الخميس الماضي، تحدث الكاتب والناقد محمد برادة عن مسار تجربته في السياسة والثقافة وأجاب عن كثير من الأسئلة المتعلقة بهذه الثنائية التي يبدو أنها قفزت إلى الواجهة لكي تشغل الرأي العام الثقافي، والنابعة- كما بدا في تعبيرات الحضور الوازن الذي حج إلى لقاء كاتب متمرس بالفعل عن الكتابة- من حاجة الساحة المغربية والعربية على الخصوص إلى دور فاعل للمثقف من أجل أن يتحمل مسؤوليته في التغيير نحو التنوير بفكر يساهم في الخروج من الجمود الذي يبدو أنه سطا على الكثير من العقول التي توجهت إلى فضاءات مغلقة في تطرف بدأ بالفعل يؤدي إلى أنفاق مظلمة بامتياز، في