فهرس الكتاب

الصفحة 27466 من 29568

إذن، الذي نحن بصدده ليس فنا، وإنما بكل بساطة جهل بأدنى مكونات ووظائف الفن لإرضاء الضمير المعدوم المرتشي الذي لا ذات له والذي أهلكته المصالح الشخصية دون احترام حق الآخر في الحفاظ على إنسانيته. ولنتساءل بحكمة وموضوعية: لمن هذا الحبو وهذا الزحف وممن نريد كسب الثناء والمدح وعلى حساب من؟ لماذا تسعى فئة من"المستغربين"إلى فرض مفهوم خاص متطرف للفن لتعميق اتجاه معين لحرية الإبداع؟ لماذا لا يحاول المخرج المغربي ومعه الممثل، إذا كان لدينا ممثلون أو مخرجون، المساهمة في تصوير الواقع الاجتماعي البائس والكف عن تزوير الوعي؟ ما الذي جعل فاطيم العياشي تحصل على الدعم المادي والمعنوي والعرض السريع للفلمين اللذين تقمصت فيهما البطولة؟ من المسؤول عن هذا النشاط لهذا النوع الجديد من"الدعارة السينمائية"، التي تتناسل كالفطر، في زمن الجمود الفكري وانهيار الإبداع الفني؟

ما يتبقى يكتبه: محمد سكري

محمد جبراننشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 04 - 06 - 2012

قريبا من العقل وبمنأى عن ملامسة مايشبه الدجل العاطفي المشفوع بالمراثي، وهو المشترك على اية حال بين المحبين الحقيقيين من غيرهم .. والذين تنظمهم المتاهة وفق الصيغة الانسانية اللاموضع لها في غير ضعاف القلوب ممن بهم خصاصة، يظل الابدي: محمد سكري/ أبدي، مادام النقد السينمائي يتعثر في مراهقة دمه، على اعتباره واحدا من قلة حاولوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت