وأحسن مشهد له: هي الصورة الحية التي يعيشها القارئ الآن وهو يقرأ المقال ويتصور المشاهد
أملي أن كون قد أخلصت لبعض شخوص بلدتي ورددت الاعتبار لهم ولو بالقليل القليل ...
وإلى شخصية أخرى من مزكيدة إن شاء. والسلام عليكم
مسار: عبد السلام عامر ... كفيفا أطل
عزيز المجدوبنشر في الصباح يوم 30 - 05 - 2012
من منا لم تشنف أسماعه رائعة"القمر الأحمر"أو"راحلة"أو"قصة الأشواق"و"ميعاد"وغيرها من القطع الرومانسية التي ميزت حقبة عاشتها الأغنية المغربية خلال سنوات ازدهارها، نهاية الستينات وبداية السبعينات.
لكن قلة من تعرف أن تلك الروائع التي وصلت إلينا عبر أصوات ندية مثل الراحل محمد الحياني، وعبد الهادي بلخياط، كان وراءها ملحن فذ سبق عصره، وشكل علامة فارقة في تاريخ الأغنية المغربية العصرية هو الملحن عبد السلام عامر. فقد عبد السلام عامر بصره في سن مبكرة، سنوات قليلة بعد ميلاده سنة 1939بمدينة القصر الكبير، وسجل بالتالي على نفسه أولى علامات الحرمان، لكن هذا العامل لم يكن محبطا بالنسبة إلى فتى طموح مثل عامر، الذي استطاع، مع ذلك، أن يحصل على شهادة استكمال الدروس الثانوية (البروفي) كمترشح حر وكان الوحيد الذي تمكن من الحصول عليها ضمن دفعته.