البربرية المحلية"، فليستْ كذلك: ليست لغة الله تعالى ولا لغة رسوله عليه السلام ولا لغة القرآن أو الحديثيْن القدسي والنّبوي الشريف، لا تعد من نبْع ولا غَرَب ... غير متورعين عن القول بأن سوس وشمال إفريقيا عامة منطقة عربية ولغتها هي العربية!!! (كما أن الأمازيغية ليست لغة الكفار والمشركين والمنافقين العرب كأبي جهل وأبي لهب وعبد الله بن أُبَيْ وأمثالهم) ."
وإذا سُئلوا: ما الدليل على أن العربية هي لغة سوس؟! أجابوا بسرعة تامة بجواب عروبي: إن السوسيين مسلمون، والعربية هي لغة القرآن الكريم والسنة النبوية (مصدريْ الديانة الإسلامية) ، إذن: العربية هي لغة المسلمين أجمعين، وبالتالي فهي لغة السوسيين، وبما أنها لغتهم فهم- بالضرورة- من العرب ومن المشارقة!!!!!!!
وإذا قيل لهم: وماذا عن اللغة الأمازيغية، لغة أبناء تامازغا، قالوا: لغة؟؟ إنها مجرد «لهجة بربرية سوسية» ، وُجدت فقط لمخاطبة «البسطاء» من السكان «الأميين» أي (إِيعَامِينْ) الذين «لم يستطيعوا» إتقان اللغة العربية، لغة الدنيا والآخرة، لغة الإنس والجن والملائكة والشياطين ... لسان كل شيء!!!
نعم هذا ما يقولون، بدون مبالغة، مما هو مألوف ومعتاد في كلام العروبيين العنصريين الشوفينيين ذوي العقول العروبية المريضة.
وتحت هذا الغطاء يتسترون، مستغلين الطوية السليمة والنية الحسنة للسكان الأمازيغ الذين يصفونهم بـ"الأميين"لأنهم لا يعرفون العربية، لتمرير مشروعهم التعريبي التخريبي الذي يعود بعواقب وخيمة ونوائب عديدة على الإنسان السوسي والمغربي، تتمثل في التعريب أو «الآلة القاتلة» كما