فهرس الكتاب

الصفحة 27499 من 29568

العربية، لغة الدنيا والآخرة، لغة الإنس والجن والملائكة والشياطين ... لسان كل شيء!!!

نعم هذا ما يقولون، بدون مبالغة، مما هو مألوف ومعتاد في كلام العروبيين العنصريين الشوفينيين ذوي العقول العروبية المريضة.

وتحت هذا الغطاء يتسترون، مستغلين الطوية السليمة والنية الحسنة للسكان الأمازيغ الذين يصفونهم ب» الأميين» لأنهم لا يعرفون العربية، لتمرير مشروعهم التعريبي التخريبي الذي يعود بعواقب وخيمة ونوائب عديدة على الإنسان السوسي والمغربي، تتمثل في التعريب أو «الآلة القاتلة» كما سماه الأستاذ الدغرني؛ تعريب:

-الأرض akal.

-الإنسان afgan.

-واللسان أو الكلام awal وكل شيء بهدف تدمير الذات الأمازيغية لـ: timaziuin و imaziuen. ولعل أبرز وسائل التعريب عند أصحاب مشروع «سوس العالمة» ، كغيرهم من إخوانهم القومجيين، هو أنساب الأمازيغ الأحرار لأصول مشرقية فهذا عثماني وذاك يزيدي وأندلسي ... مما هو مبثوث في المؤلفات السوسية العروبية كـ» المعسول» وغيره، والتي يتوهم مطالعها أن قرية «إلغْ» (دُّوكَادير) قرية المختار السوسي وسوس عمومًا منطقة عربية تابعة للمشرق العربي مائة بالمائة، ما شاء الله!

صحيح أن أغلب دعاة «سوس العالمة» قد رحلوا - غفر الله لنا ولهم- ووسائلهم التعريبية المباشرة وغير المباشرة قد بدأت تتلاشى وتموت.

ورغم رحيل هؤلاء، رحمهم الله، إلا أن تلاميذهم - أساتذة كانوا أم فقهاء- رفضوا أن يكونوا خير خلَف، فواصلوا التعريب حتى ساعتنا هذه، وأبوْا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت