فهرس الكتاب

الصفحة 27500 من 29568

الاعتراف بأن الزمان قد استدار وأن القرن العشرين قد ولَّى ولن يعود، وأن اليوم ليس كالأمس. كما رفضوا - وبشدة- الاعتراف بأخطائهم وأخطاء شيوخهم غير المعصومين، فضلا عن الاعتذار، تجاه العديد من الأمور على رأسها جريمة التعريب الذي أدى إلى طمس الهوية الأمازيغية لسوس، وإقصاء واحتقار وتهميش اللغة الأمازيغية ... اقتداء منهم بإخوانهم في (الحركة «الوطنية» ) .

وأبى هؤلاء"العروبيون"، أقصد نخبة وتلاميذ المختار السوسي الإلغيّين وغيرهم، إلا الاستمرار في مواصلة التنكر لأمازيغية سوس، وباسم"الوفاء للماضي"دون مراعاة خيانة الحاضر والمستقبل، قرروا بعناد شديد إحياء وبعث مشروع شيخهم الراحل والعمل من أجل إعادة سوس إلى ما كانت عليه إبان عهده"الزاهر"كمنطقة عربية"عالمة"لا علاقة لها، لا من قريب ولا من بعيد، بـ tamazight. خصوصا بعدما لاحظ هؤلاء العروبيون أن المنطقة قد بدأت تسترجع هويتها الثقافية الحقيقية، وأصبح السوسيون يدركون أنهم أمازيغ أبناء tamaziut بفضل نضال المناضلين الأمازيغ الأحرار على امتداد أرض تامازغا، وأن لغتنا وثقافتنا وهويتنا وحضارتنا الأمازيغية «التي قاومت عبر التاريخ، أصبحت الآن تعاني وتستغيث، وهي محاصرة [في أرضها] قولًا وفعلًا وعملًا لمحاولة وأْدها والإجهاز عليها لا لذنب ارتكبتْه، وإنما لأنها من مقومات شمال إفريقيا، ولأنها من الركائز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت