الحقيقة فسيكتشفوا ذواتهم وهويتهم وسيتبين لهم الخيط الأبيض من الخيط الأسود وسيرون النور ويتخلصون من الظلمات، وستستريح جيوبهم من إنفاق الدراهم في شراء «التجديد» و» العصر» و» تيلواح» و» العلم» وغيرها من المنابر الإسلاموية والعروبية المغربية والمشرقية، التي ما كانوا ليشتروها، ولا التفكير فيها، لو علموا حقيقة القومجيين الشوفينيين ...
إننا نقول بوضوح: إننا مسلمون أمازيغ أبناء منطقة شمال إفريقيا الأمازيغية، نومن بالاختلاف والتنوع والتعدد والتمايز، لأن ذلك هو عنصر إنماء وجمال للحياة البشرية، كما أن الاختلاف هو سر النجاح ولا يمنع التوحد كما يزعم الزاعمون ... ولإخواننا في «سوس العالمة» ، أصحاب الفكر التقليدي المحافظ، وأمثالهم نقول: نعم لحفظ القرآن كتاب رب العالمين، نعم لتدريس العلوم الشرعية واللغة العربية، نعم لـ: «العلم» ولـ» الأدب» .... ولكننا نقول كذلك، في الوقت نفسه، نعم لأمازيغية سوس، نعم لتدريس وإتقان لغة الأجداد اللغة الأمازيغية والأدب الأمازيغي ... نعم لحماية أرضنا وذاتنا ولساننا، نعم لحماية tamazight لغة وهوية وثقافة وحضارة بنات وأبناء أرض تامازغا ... لالتهميش واحتقار وإقصاء اللغة الأمازيغية، لا للتعريب لا للتعريب لا للتخريب ...
إن tamazight، بحول الله رب العالمين وقوته، ستنتصر انتصارًا كبيرًا على التحالف العروبي الإسلاموي الأمازيغوي كيفما كان ومهما كان وأينما كان ... وستبقى منطقة شمال إفريقيا أمازيغية وأمازيغية، رغم التعريب والتخريب الأموي وغيره. وستبقى منطقة سوس أمازيغية مغربية إفريقية، وليست مشرقية «عالمة» بل هي tamazight .