فرصة للراحة». تقلد المسؤولية بكل معاني الإخلاص «أنا في اكادير بسبب مشاكل الجمعية .. أنا في الحسيمة .. الرباط في كل مناطق المغرب» . رجلا ظل حاضرا في المشهد السياسي والحزبي لا يتأخر أبدا عن أي اجتماع حزبي من أي نوع .. مشهود له بنزاهته وصدقه من طرف الجميع حين الاندماج الحزبي كان يردد» راحنا هما الاتحاد واش غادين كل مرة نتحدث عن الاندماج راحنا في دارنا». لم يغادر الدار ولن يغادر قلوب وعقول المناضلين. سنظل أخي العزيز سي محمد رغما عنا وعن الزمن الرديء الذي لم تتوان في محاربته، نذكرك دوما وأبدا ها نحن في الموت هنا والظلام في انتظار أن نلتحق بك في الخلد والضوء حيث أنت أيها المخلد.
أتعبتني اللغة أخي محمد ولم تسعفني في البوح وقول جملة مفيدة في حقك، فمعذرة لأن البوح غلبني، ودمع محتقن وأكابر أن لا تنهمر مني أية دمعة لأنك لم تكن تحب ذلك، ولكنها سقطت في أعماقي أخي محمد. أيها الرائع لك كل الحب والاعتذار لأننا لم نمنحك قدر ما تستحق وأنت المتسامح ستظل صورتك تملأ الخيال وتمنحه قوة للصمود
لن نكتب بعدك مرثية فلا عزاء لنا فيك غيرك
فابتسم كما أنت
ليبقى آخر خبر سمحمد مات.
سالم يفوت، الكائنُ الأخلاقيّ