الأشواق وأجمل المتمنيات. قلوبنا جميعًا معك. الوالد أوصاني أن أقول لك إنه يدعو لك في جميع صلواته.
أخي عمر:
القضية ليس فيها من جديد. فقبل يومين فقط ذهب أبي عند الحاج البشير، رفقة عمي الحاج الميلودي والسي موسى صهره، والفقيه الهلالي. واستقبلهم الحاج البشير أحسن استقبال. لكنه هو أيضًا يبدو مغلوبًا. فقد ذكر لهم أنه لا سلطة له عليها، ولا طاقة له بها. وأنها ربما تنوي مغادرة منزل أسرتها نفسه. والمؤكد الآن أنها تشتغل بالفعل. ورأيتها بعيني تستقبل الزوار في بهو مقر الشركة. و يبدو من مظهرها أنها مرتاحة جدًا في ذلك الوضع.
أمي في غاية الحسرة و الحزن. والكل استبطأ عودتك. فما العمل؟ لا شك أنك تتصل بها. هل صحيح أنها خرجت برضاك؟ أطلعنا على حقيقة الأمر، في أقرب وقت، فإني لاحظت أنك تتأخر في الرد على رسائلي، ولا تتصل عبر الهاتف.
دمت بخير والسلام
أخوك رشيد.""