الرسالة السادسة
"ميلانو في 20/ 05/91"
أخي رشيد:
سلام الله عليكم
وبعد، كنت طلبتُ منك منذ البداية أن تطلعني على كل أمر مريب. و قد ذكرتَ في رسالتك الأخيرة ما ذكرتَ. ولستُ أدري خيط الشك من خيط اليقين فيما قيل وما أسمع. وعتبتَ علي. ولا طاقة لي اليوم بالعتاب وشجونه. لقد تحدثتُ، كما تعلم مع الوالد والوالدة. وكان لا بد من اتخاذ ذلك القرار الصعب.
ولنبق على اتصال.
عمر.""
الرسالة السابعة
"الدار البيضاء في 28/ 05/91"