فهرس الكتاب

الصفحة 27728 من 29568

ردد القلب:

)يا خولة! انتبهي أولا،

واغضبي ثانيا، واسلمي في الأخير (.

أما الأستاذ الشاعر حافظ محمد أحمد فقد اختار " محمد بنطلحة: قبائل رمادية " عنوان لعرض جاء فيه " ذات يوم، حمل لي البريد نسخة من ديوان " بعكس الماء "، كتب الشاعر على وجه الصفحة الأولى بعد الغلاف ما يلي:" حسبي هاهنا أن أومئ إلى الرماد فيختلج جناحاه بين يديك ". عند قراءة هذا أحسست وكأن شيئا يعتمل في دخائلي. وبعد قراءة الديوان أدركت أن للجناحين قبسا نورانيا في ذاكرة بنطلحة الشعرية، أدركت أن الرماد سفائن لبهجة السفر في برزخ الشعراء الأفاقين. فهم الذين يعرفون أسراره وخصومه، وزفرة الشجن التي تبعثر عشيرته.

للطيور شرفة على ثمالة الرماد، وللشاعر قهقهة الفينيق تنهض من ضراوة الحريق، لتعيد للألق ابتهاجه. فكم تنقشع رقصة الطيور من شرارة الكلام. "

وخلص الأستاذ الشاعر محمد الصابر في مداخلة محكمة المراصد والمقاصد جعل لها " طاقة جبارة تدعى العمى " عنوانا إلى " أن محمد بنطلحة يستوعب مفهوم الشعر من حيث هو طاقة جبارة تدعى العمى، طاقة عندما تخرج لنزهاتها على الضفة الوحشية لنهر الشعر العظيم الهادر دوما، تتفجر بزوايا وهاويات بتموجات وظلال من غير انتماء لأسلوب بعينه أو لنص بعينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت