عندما تتلاشى بكثرة التقبيل واللمس من طرف الزوار. وتشتمل هذه الكسوة على خمسة أجزاء، ومن بينها الجزء المحيط بالدربوز [3] الذي يتكون من:
¨ ... واجهةٍ وجانبين أيمن وأيسر، طول الجميع اثنا عشر مترا، وعلوه متر واحد وسبعون سنتمترًا تقريبًا؛
¨ ... محملين مستطيلين، ارتفاع كل واحد منهما ثلاثة أمتار، وعرض كل واجهة متر وعشرون سنتمترًا تقريبًا؛
¨ ... مقبريتين من خشب وعلى شكل قبور السعديين بمراكش: واحدة ترمز إلى قبر المولى إدريس، والأخرى إلى قبر زوجته كنزة. والكل مطرز بالخيط المذهب ومتقن إتقانا بديعا. كما يتم تغيير زرابي الضريح حتى يحافظ على رونقه ونظافة فراشه.
إن اعتناء الملوك العلويين -قدس الله أرواحهم- بالضريح وبحفدة المولى إدريس وبسائر سكان المدينة وخاصة فقرائها يتجلى فيما يقدمونه لهم في أيام المواسم التي كانوا -قدس الله أرواحهم- يترأسونها بأنفسهم أو ينيبون عنهم الخليفة السلطاني بفاس والذي ترافقه الهيئة المخزنية من القصر الملكي العامر، ليكون دخوله دخولا رسميا، مع ما يحف ذلك من بهجة وجلال. كما أن تلك العناية تتجسد في كل المناسبات بتقديم الصلات والهبات في الزيارات الرسمية والخاصة للضريح