آل المختار السوسي وآل البصير: علاقة أخذ ومشيخة
الكاتب: د. الجيلالي كريم*
لا شك أن العلامة محمد المختار السوسي أشهر من أن يُعرَّف، ولا يختلف اثنان في كون هذا الرجل أعطى للمغرب المعاصر بشكل عام ولسوس بشكل خاص الكثير مما لا يمكن حصره في مقال أو كتاب
أو حتى في عدة مجلدات1، ولذلك لم يكن عبثا أن تتناوله الأقلام بمختلف مشاربها وتوجهاتها تعريفا واعترافا وتكريما واحتفاء، وأن تُفرِد له العديد من الدوريات والمجلات أعدادا خاصة، وأن تُنظَّم ندوات وتُلقَى محاضرات للتعريف به وعرض سيرته وإسهاماته المختلفة، ومع كل ذلك ما زال هذا الرجل الفذ -وهو في رمسه- يسيل الكثير من المداد سيما وأن العديد من مؤلفاته ما زالت مخطوطة2، وحتى المطبوع منها صار في حكم النادر لعدم إعادة طبعه.