جايبْ سلوكو من لحروفْ
والركايزْ من لقياساتْ.
ويكفينا تنويها في الملحون المغربي، أن تكون هذه الدعوة لصاحبها إدريس المريني في القرن التاسع الميلادي، لها السبق في طرح الموضوع قبل أن يستوي عند شعراء المعرب المنظرين كنازك الملائكة وبدر شاكر السياب ..
وأمام هذه الجرأة في الطرح، والشاعر كان يعيش في أوج عطاء النهضة الأولى للملحون تفرض علينا طرح الأسئلة التالية:
1 -... كيف ترسّحت هذه القناعة الإبداعية في ذهن الشاعر إدريس لمريني، في غياب محاولات ونماذج قبلية، تشجعه على ذلك .. ؟
2 -... من أين استمدّ هذه الجرأة في التنظير، والقصيدة الزجلية الغنائية في أوجها.؟
3 -... وما هي النتائج التي كان يتوخاها من دعوته.؟
إذن هي بعض الأسئلة التي لانتوخى منها الحصول عن أجوبة لها، بقدر ما نحتاج إلى استنتاج القاعدة المعرفية لصاحب هذا الإنجاز، إدريس المريني ..
وللإشارة، فإننا لانتوفر على معطى أنطولوجي خاص بالشاعر .. وفي هذه الحالة يمكن استقراء نصه الإبداعي، قصد الوصول إلى بعض النتائج المفيدة. على لمستوى المعرفي التعليمي ..
فالشاعر قد استثمر ألفاظا راقية، تظهر درايته العميقة باللغة العربية وآدابها. ونذكر من بين هذه الألفاظ: