فهرس الكتاب

الصفحة 28535 من 29568

التفاعل مع الوجود، وقد كنى عنها باسم علم هو"نهى"، وجاء بلازمتها كما يلي:

(( هي للنهور ضياه والعطر هي ليه اشداه/ ونيا باقي طين كيف كنت أو رفعت لي جاهي/ ملاكي نهى ) )

2 ـ 3 ـ أحمد بدناوي: امتلك أحمد بدناوي ويمتلك حضورا محترما ومعتبرا في ساحة الشعر الملحون، باعتباره أولا منشدا ذا صوت رخيم، وعازفا على الآلات الوترية التي منها العود والسويسن، وبما أنه ـ ثانيا ـ يعد حفاظا قد تمكن من إتقان رواية النصوص الشعرية الملحونة، ثم نظرا لضبطه للموازين العروضية والموسيقية التي صيغت وفقها روائع هذا الفن. وقد كان له منذ عقود أن يشارك منشدا وشاعرا مبدعا في العديد من المحافل والمهرجانات التي تتمحور أشغالها حول الشعر الملحون، كمهرجان سجلماسة، ومهرجان فاس، وغيرهما ...

وقد ولد أحمد بدناوي سنة (1964) في مدينة مراكش، ضمن أسرة متوسطة الحال، فقد كان أبوه يمتهن الخرازة، وأمه ربة بيت تقليدية. وقد وفرت له أسرته إمكانيات متابعة دراسته إلى أن حصل على شهادة الباكالوريا، ثم إلى أن ارتبط بالدراسة الجامعية. غير أن عشقه لإنشاد قصائد الشعر الملحون، الذي كان قد بدأ عنده منذ كان تلميذا بالتعليم الإعدادي، كان قد تمكن منه تمكنا قويا، بحيث غدا لا يهتم سوى بهذه الوريقات التي تضم قصائد الشعراء الشيوخ الذين تم توارثها، وأضحى لا يجالس إلا"شيوخ ال?ريحة"المنشدين المتميزين بأصواتهم الجميلة وأدائهم الرائع، من أمثال: الحاج امحمد بن عمر الملحوني، وأحمد الزاهيني الشهير بقجاح، ومحمد بوستة الصويطة،، وأحمد أمنزو ... وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت