فهرس الكتاب

الصفحة 28622 من 29568

البروتستانين فقط، بمعنى أن النهج البيركي يرفض أن تكون البروتستانتينة هي الحاملة لوحدها في تعاليمها، لمجموعة من الحوافز التي تساعد على تكوين الروح الرأسمالية، مع ما تقتضيه من مستلزمات لتطور النظام الرأسمالي، فالإسلام حسب بيرك أيضا له تلك القوة الصامدة و القادرة في نفس الوقت على إعطاء نكهة جديدة للعالم عن طريق التكنولوجيا، و بالرغم منها، و عن طريق الرأسمالية، و بالرغم منها.

السؤال التاسع: ما السؤال الذي كان يتوقع الأستاذ الدكتور حسن المجاهيد أن أسأله إياه و لم أفعل؟ إذ يمكنك طرحه و الإجابة عليه؟

هو ذاك السؤال المتعلق بكينونة جاك بيرك و هويته، و بما أنك تركت لي مساحة التساؤل و الجواب، سأقول: على أنه فرنسي الأصل، من مواليد فرندة بالجزائر سنة 1910، أمضى طفولته فيها، لينتقل فيما بعد للجزائر العاصمة، حيث كان الأب '' بيرك أوكستين مراقبا مدنيا في الإدارة الفرنسة، بعد ذلك قرر الإتجاه صوب فرنسا من أجل تهيئ شهادة التبريز في السوربون، في صيف سنة 1934 حل جاك بيرك بالمغرب، و تقلد عدم مهام في مناطق مختلفة إلى حدود سنة 1947، حيث أتيح له خلال هذه المدة بإعتباره مراقبا مدنيا، الإحتكاك المعرفي بالأرض و الناس و معايشته لواقعهم الصعب، أظهر تمرده الدفين في تلك المرحلة على نمط الحياة الإستعمارية مما أغضب المسؤولين و بدا في عيون رؤسائه شابا يساريا أخرق، تسببت سلوكاته و مواقفه من إعفائه من منصبه و تنحيته إلى محل عميق بالأطلس الكبير، بعيد بستمائة كلم من العاصمة، بمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت