قلت الرياح يَدِي
والمساءات سنبلَتِي
لدَمِي الاسم، والحرف قصعة شَمْسِي
إِلَيها تَؤوب المَشِيئات آنَ اُشْتِهَائِي
سلام على جسدِي فِي أعالِي اغتبَاقاته
وعلى وجهِي المتفلت مِن شَرك البَرق
خطْوي كروم علَى شفة الشهوات.
إن تعمد الشاعر الهروب من عالم الابتذال إلى تجربة التصوف، هو عبور عن وعي مقصود من تجربة الواقع الذابحة، إلى تجربة التخيل الممتعة التي تستل الذات من جحيم العالم المزيف بقيمه المتهالكة ونظمه البشعة التي تغتال الجمال في الطبيعة والناس تحت ذريعة المدنية، وهو في الآن نفسه نقد لاذع لصور البشاعة التي تغرق الواقع، ونظرة كشفية صوفية تتغيا فضح الزيف وتقويمه معا.
جماعة مراكش الوطنية بزعامة عبد الله إبراهيم في الفترة ما بين 1934 - 1937 * الجزء الثاني
حرر بتاريخ الاثنين 15 أكتوبر 2012 من طرف ذ. محمد الطوكي / كلية آداب مراكش