السلطان يتعلم التصوير في حريمه
كان التصوير العادي رغم تعقيداته لا يكفي السلطان. فحينما سمع بالتصوير بالألوان رغب في تعليمه. فقمت بتعليمه التصوير بثلاث ألوان. وبعدها أصبح متمكنا وأحيانا يقضي ساعات طوال وسط حريمه ليأخذ صورا لنسائه لان رغبته في الواقع كانت تتمثل في تثبيت ملامحهن على الصورة. كان يطلب منهن التزيين بأحلى وأجمل حليهن ثم يجلسن أمام خلفيات مضيئة والزرابي وبعض الأزهار الاصطناعية .. بحثا عن أفضل لوحة. وكان يحصل في الغالب على صورة جميلة ...
من الدراجة إلى السيارة والنقل السري لنساء القصر
بعد عدة أيام طرح السلطان وكان يهم بالنزول عن دراجته النارية سؤالا وقال: "ألا يوجد ما هو أكبر من هذه الآلة.؟ " وهنا أصبح من الضروري جلب هذه السيارة فجلبنا أربع سيارات كان السلطان قد أختارها بنفسه من خلال "الكاتالوج". كانت هناك سيارتان صغيرتان إحداهما من نوع لويس 16 بسيطة خضراء اللون ومذهبة والثانية تتوفر على مقعد واحد ومحرك بثلاث أحصنة وهيكلها مجرد مركبة قديمة تستعمل للسير فوق الجليد تم طلاؤها .. لقد وصلت هذه السيارة عن أجزاء صغيرة لا يمكن استعمالها في جميع الحالات بسبب طول المسافة التي تم نقلها عبرها من الساحل إلى مراكش ثم على فاس حيث تم الالتحاق بالسلطان غير أن شكلها الأنيق ومقدمتها التي تشبه عنق طائر اللقلاق أعجب بها السلطان فأمرني بجلب نسخة منها من فرنسا غير أن هذه الطلبية لم تصل أبدا ... خلال