فهرس الكتاب

الصفحة 28765 من 29568

الألحان الغنائية. أوبرتات وملحمات وأناشيد وطنية. ناهيك عن مجموعة من السماعيات التي تعتبر مرجعا لطلبة المعاهد الموسيقية. وقد توفي سنة 1989. ويعتبر الجوق الوطني حاليا الامتداد الطبيعي لـ"جوق راديو المغرب للطرب العصري". وقد توالى على رئاسته بعد أحمد البيضاوي كل من عمر طنطاوي وعبد القادر راشدي وحاليا عبد العاطي أمنا. وتمثلت الانطلاقة الفعلية للمرحلة الثانية من تطور الأغنية العصرية المغربية في تنظيم الإذاعة الوطنية للحفل الموسيقي الأسبوعي. فوجدت بعض الفرق الموسيقية طريقها إلى الجمهور من خلال الإذاعة. وكانت تنتمي إلى الرباط وسلا والدار البيضاء وفاس ومراكش. فاشتدت المنافسة بينها في تقديم الجيد من الأعمال الغنائية التي أسهمت بقوة في الدفع بالأغنية المغربية إلى آفاق رحبة. وهكذا كان للإذاعة دور مهم في جمع الفنانين المغاربة. وبفضل الاحتكاك المباشر. والعمل اليومي في هذا الفضاء الإعلامي الجديد ظهرت طاقات باهرة وعطاءات فنية صادرة عن كفايات عالية. خاصة وأن كل البرامج الإذاعية كانت تنقل مباشرة على الهواء. مما انعكس إيجابيا على تطوير الأغنية المغربية واستفادت الفرق الجديدة من تجربة الجوق الملكي في الحرص على الإبداع وتطوير الأداء. وتكوين الفنانين الشباب. وكانت فرقة أحمد البيضاوي بالإذاعة تضم روادا تركوا بصماتهم واضحة على الموسيقى المغربية أبرزهم: عبد القادر راشدي. عبد الرحيم السقاط. المعطي بلقاسم. أحمد شجعي والمعطي البيضاوي .. بالإضافة إلى عدد من السوليست البارعين منهم:

في آلة القانون: صالح الشرقي. ويعد أبرز عازف مغربي على هذه الآلة يشارك بالعزف في العديد من بلدان العالم. ويتسم أسلوبه بالنفحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت