فهرس الكتاب

الصفحة 28784 من 29568

حتى مع آل الحريري، وأيضا قرابته مع ابن خالته الوليد ابن طلال من أقوى أفراد العائلة السعودية الحاكمة، والذي هو مستثمر عالمي لايمكن أن يلائمه نظام غير ديمقراطي في بلده، وأيضا عائلته العلوية، وهو ما يعطيه نوعا من النفوذ العائلي في الشرق الأوسط والمغرب، وأيضا تمكنه من استعمال تقنيات وسائل الإعلام الحديثة التي تضمن التواصل رغم جميع أنواع المنع، وأيضا كونه سيستفيد من فشل من يسمون أنفسهم بالمغرب"مثقفي القصر الملكي"الذين تصغر عقول بعضهم عن ثرواتهم الكبيرة ومناصبهم، وهو يجمع بين الثقافة والمال والأعمال بعقلية متكافئة على ما يظهر، يستطيع بها أن يتجاوز قدرة من يسمون أنفسهم"مكلفين بتلميع صورة المك"لأنه قادر على تلميع صورته بدونهم، وبالمقارنة مع آخرين من الأسرة يفضلون المال والمتعة والصمت، والثقة بقوة بأجهزة القمع ولفيف المنافقين، وأحيانا الهجرة الى الخارج التي تشبه هجرة شباب المغرب وأدمغته، وهناك كثيرون يعبثون بلقب"الأمير الأحمر"الذي يطلقونه عليه ولا يذكرون من هم الذين يحملون ألقاب الألوان الأخرى كالأمير الأبيض والأخضر والأسود مثلا؟ وختاما فليس من المهم فقط أن نستعرض التاريخ ونقوم بالتحليل ووصف الأحوال، ولكن المهم هو أن نفهم الحاضر والمستقبل، ونحارب الجهل بالسياسة، وجوهر دراسة قضية الأمير هشام هواحتمال تأثيره على ما سيحدث مستقبلا، ومدى قدرته على خلق اصطفاف سياسي مع دعاة"الملكية البرلمانية"و مع من ينصت اليه بالمغرب وهم في الغالب يتكونون من الذين هضمت حقوقهم السياسية وتعرضوا للمنع والعزل والقمع والتهميش من مختلف الطبقات الاجتماعية، ويتوقف أمر هم في الاصطفاف على برنامج سياسي مقنع للغرب والشرق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت