ويتحينون الفرص، وقد ظهر هو بقوة في صيف 2013 ويوازيه ظهور الأمير المعارض السعودي خالد بن فرحان الذي يسعى صراحة إلى تغيير نظام الحكم في السعودية إذا لم يقم القصر السعودي بالإصلاحات المطلوبة، كما يوازيه انشقاق العائلة الحاكمة في سوريا وانتماء بعضهم إلى الجيش الحر، والبدائل السياسية الآن في المغرب مفتوحة على جميع الاحتمالات ..
الحسن بن المهدي و عبد الكريم الخطابي
الحسن بن المهدي .. «الخليفة» الذي كره عبد الكريم الخطابي، وأرادت إسبانيا أن تنصبه «ملكا» على الشمال
في 27 نونبر 1912، وقّعت فرنسا وإسبانيا معاهدة أصبحت بموجبها شمال المغرب، إضافة إلى طرفاية والساقية الحمراء وسيدي إفني، خاضعا لنفوذ «الحماية» الإسبانية.
أقرت هذه المعاهدة إحداث منصب «الخليفة» في المنطقة الإسبانية، فكانت «مهام الخليفة تستلزم موافقة الحكومة الإسبانية لإسنادها وإلغائها» ، حسب الفقرة الثالثة من الفصل الأول من معاهدة 27 نونبر. وقد قضت الاتفاقية بأن النظام السياسي والقضائي الإداري والمالي والعسكري للمنطقة سيديره، تحت إشراف مقيم عام إسباني، «خليفة» للسلطان، يتم اختياره من بين مرشحين اثنين تقدمهما الحكومة الإسبانية.