فهرس الكتاب

الصفحة 28800 من 29568

مراكش ثانية وقابل السلطان المغربي في شهر نونبر، ولم يغادرها إلا بعد أن طمأنه السلطان الحسن الأول إلى أنه لن تكون له مع الدولة العثمانية أي رابطة» يؤكد محمد العربي معريش، في كتابه «لمغرب الأقصى في عهد السلطان الحسن الأول» .

«المشروطة»

توصي بآل عثمان

دخلت العلاقة العثمانية -المغربية في حالة أقرب إلى الجمود، خلال ما تبقى من حكم الحسن الأول والمولى عبد العزيز، ولم تعرف انتعاشا إلا بعد مبايعة المولى عبد الحفيظ، الذي اشترط عليه مبايعوه إعادة التحالف مع الدولة العثمانية وقطع العلاقة بكل الدول الأوربية، ومن جملة ما جاء نص عقد البيعة أنه «إن دعت الضرورة في دفع الأذى عن الأمة إلى اتحاد أو تعاضد مع القوى الإسلامية، فليكن مع إخواننا المسلمين كآل عثمان» ، هكذا سيرسل السلطان الجديد، غداة تنصيبه، العربي بريشة سفيرا إلى إسطنبول، وانطلاقًا من هذه الدعوة ستشهد العلاقات المغربية -العثمانية تطورات إيجابية وعملية مكّنت السلطان المغربي من إقامة علاقات سياسية وعسكرية مع الدولة العثمانية، توجت سنة 1909 بإرسال بعثة عسكرية عثمانية إلى المغرب، مشكلة من 11 ضابطا يترأسهم جمال بك الغزي. وقد كان المغرب خلال زيارة هذه البعثة يغلي تحت نار التمرد والثورات، لذلك تم الاتفاق بين المغرب والعثمانيين على «إرسال وكلاء لحث القبائل المغربية على الجهاد وتأسيس صحيفة عربية -ألمانية، والتحضير لانتفاضة واسعة ضد الفرنسيين، الذين طغى نفوذهم في البلاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت