فليس لهم من وسيلة للنجاة إلا بالإيمان. وقد تعرضوا لثلاثة إنذارات كان الأخير منها سبب هلاكهم إلا طائفة قليلة التجأت إلى جزيرة آمنة لتكون مجتمعا جديدا صالحا.
3 -الرحلة الأخروية أو المقالة الباهرة في كشف الغطاء عن أسرار الآخرة: ألفها في البحث عن أحوال القيامة، شرح فيها مجموعة من الآيات القرآنية والأبيات الشعرية.
4 -الرحلة الحجازية: تنوير الأذهان في ذكر بعض البعض من مفاخر مولانا السلطان: يقصد المرحوم محمد الخامس الذي أرسله للديار المقدسة ضمن وفد الحجاج المغاربة سنة 1360هـ / 1491م. وصف فيها الطائرة التي أقلت الوفد الرسمي للحج والرسالة المحمولة لعاهل السعودية، وجوابه الموجه لجلالة ملك المغرب.
وباستثناء الرحلة الجوية التي سافر فيها فعلا من المغرب إلى الديار المقدسة، وتدخل بذلك في إطار الرحلات الحجازية، فإن الرحلات الأخرى متخيلة اتخذها قوالب وأساليب لتمرير خطابه الإصلاحي، تجنبا لصياغة خطاب مباشر قد يطغى عليه أسلوب الوعظ الممل المرفوض.
-الرحلة المراكشية أو مرآة المساوئ الوقتية (أو السيف المسلول على المعرض عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم) .
كتبها على شكل مقامة راويتها الشيخ عبد الهادي. وبطلها الشيخ عبد الباسط. يبحث فيها البطل عن مكان مثالي تنعدم فيه البدع والضلالات، وتسود فيه تعالم القرآن والسنة، وأثناء ذلك يقدم انتقاداته لأهل العصر مركزا على مثالب أهل مراكش في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية