والدينية والاقتصادية. ومقدما خلال ذلك رؤيته الإصلاحية لكل القضايا المطروحة.
ومن الشخصيات المذكورة في الرحلة:
-الشيخ عبد القيوم: علامة لوذعي صاحب الشمائل المرضية لقيهما في المسجد اليوسفي وقدم لهما بعض الطعام.
-أبو زيد عبد الرحمن المشهور: أحد فضلاء مراكش.
-الشيخ أبو عبد الله أحد الأغنياء بالمدينة.
تدور أحداث الرحلة داخل مدينة مراكش، حيث ينتقل البطل والراوية في أحيائها ومرافقها العلمية والإدارية والاجتماعية ويقدمان انتقاداتهما اللاذعة.
وقد طبع الكتاب ثلاث طبعات في ثلاثة أسفار، والطبعة الأخيرة محققة من طرف الدكتور أحمد الشقيري الديني حفيد المؤلف وكان الانتهاء من تأليفه سنة 1351هـ / 1932م.
ويبدو مضمون الكتاب والهدف منه من خلال عنوانيه الفرعيين:
أ - مرآة المساوئ الوقتية:
ب - أو السيف المسلول على المعرض عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد جرد سيفه ولسانه لانتقاد كل ما رآه مخالفا لسنة الرسول بالفعل.
وقد استهل الرحلة بطريقة فنية أظهر فيها بحثه الدؤوب عن (الطائفة التي لا تزال قائمة على الحق) :"قد شغفت منذ زمان باختبار البلاد والخلق، رغبة في اللحاق بالطائفة التي لا تزال قائمة على الحق فلم أزل أبحث عن ذلك، وارتكب كل صعب في التوصل لتلك المسالك، وأنتقل من بلد إلى بلد، وأتقلب في أطوار السفر من سرور إلى نكد أجوب"