فهرس الكتاب

الصفحة 28820 من 29568

وبصفة عامة يدعو إلى التحلي بالفضائل والقيم الإسلامية من عدالة ووفاء ونزاهة وحسن خلق، ولا يمكن لذلك أن يستمر ويستقيم بدون تفعيل مؤسسة الحسبة وإحلالها محلها الرائد في المجتمع الإسلامي.

وهذا هو أهم موضوع في الرحلة المراكشية إذ لم يترك أي جانب من جوانب الحياة الاجتماعية لم ينتقدها.

هـ - الإصلاح السياسي والإداري: لم يتناول ابن المؤقت موضوع الاستعمار بشكل مباشر، كما أنه أبدى احترامه في كل كتاباته (لأمير الوقت) وجعله المسؤول الوحيد باستعمال القوة في مسألة الأمر بالمعروف، حفاظا على النظام العام.

ويمكن استنتاج بعض آرائه في الإصلاح السياسي كالتالي:

-استماع أولي الأمر لنصيحة العلماء والعمل بها.

-ضرورة اختيارهم لموظفين أكفاء ذوي عقيدة سليمة، وتكوين متين، لشغل المناصب الإدارية، والحرص على تغييرهم بعد سنوات قليلة من توليهم تلك المسؤولية.

-مراقبة الولاة والعمال حتى لا يستغلوا وظيفتهم للإثراء غير المشروع على حساب مصالح الناس، وتحديد مدة توظيفهم لأن طول المكث بالوظيفة يجعل صاحبها اكثر ميلا للظلم والطغيان، وتفعيل نظام الحسبة، وتفعيل مبدأ من أين لك هذا؟ بعد تنحيتهم من مهامهم.

-الاهتمام بالقضاء وإصلاحه بما يتلاءم وأحكام الشريعة الإسلامية لأنه أساس الحكم والضامن للأمن والاستقرار والرقي بالبلاد.

مصير دعوة ابن المؤقت الإصلاحية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت