فهرس الكتاب

الصفحة 28853 من 29568

يقول عنه الدكتور المهدي المنجرة:"إن الدكتور المهدي بن عبود، يعد اليوم مؤسسة بالنسبة لأولئك الذين ما فتئوا يولون أهمية للضمير المحرك للحياة، والإيمان بالله .. ، ومن هنا تنبع روح هذا العالم الطبيب النضالية، وينبع التزامه الصامد، للدفاع عن كرامة الإنسان."

والرجل ذو فكر حر، لا ينفصل فيه بحيث المعرفة عن الشروط الأخلاقية، والطموحات الروحية، والطرق الهادفة إلى تحسين وضعية البشر." (6) "

كان شغوفا بالعلوم الإنسانية والاجتماعية، متمكن من اللغتين الإنجليزية والفرنسية، مما أتاح له توسيع دائرة اضطلاعه ومعرفته العلمية وقد إمتاز بظاهرة قلما تتوفر لدى غيره، وهي معرفته الدقيقة بالكتب السماوية، إضافة إلى اضطلاعه الواسع على تفاسير القرآن الكريم. (7)

ومن التعريفات المعتمدة للمثقف أو المفكر، التعريف الذي أورده عالم الاجتماع إدوارد شيلز ويقول فيه:"يوجد في كل مجتمع بعض الأشخاص الذين يتمتعون بحساسية فذة للقداسة، وبقدرة خاصة على تأمل طبيعة الكون، الذي يعيشون فيه، والقواعد التي تحكم مجتمعهم، وتوجد في كل مجتمع أقلية من الأشخاص الذين يتمتعون بمقدرة، تفوق طاقة سواهم من البشر العاديين على التساؤل، والبحث، وتحفزهم الرغبة في التواصل المتكرر مع الرموز، الأعم والأشمل، من المواقف العلمية في الحياة اليومية، وهي الرموز ذات الدلالات الأبعد والأوسع زمنا ومكانا" (8)

كان المهدي صوتا، لا مراء في صدقه ونزاهته، يقف في وجه الإستيلاب الثقافي، ويعتبر المعرفة مقدسة لأنها وسيلة لمعرفة الحق، ولتكوين نظرة عامة على الوجود علما و عملا، تربط الذات بالموضوع (أي النفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت