إقناع المنتمين للعنصر البشري بأن الحوار أحسن و أهون من الصراع و التناحر، و لهذا كان تصديه لمقولة"صراع الحضارات"تصديا حازما، دون مساومات و لا ردة.
سأحاول في هذا العرض اليوم، و هو عرض أعتبره حجرة إضافية في محالة بناء التصور الشامل للراحل في حقل حوار الثقافات، تقديم بعض النقظ المهمة"لفكر الحوار الثقافي"عند بوطالب، و أنبه منذ البداية بأنني في بداية مشوار طويل، و بأنني على وعي تام بأنني عازم على المضي إلى ما وراء الشجيرات التي تخبأ تلك الغابة الفسيحة لفكر كريم، قاد الفكر الوهاج لشخصية كريمة، عاشت حاملة هما و مشروعا فكريا اتجاه الإنسانية كمسؤولية حضارية و قد لا أجازف الحقيقة إن قلت كمسؤولية دينية كذلك.
سأركز إذن على النقط التالية:
أولا: الحوار الحضاري أو الديني أو الحوار الثقافي في فكر بوطالب؟
ثانيا: من المسؤول عن الحوار الثقافي في منظور بوطالب؟
ثالثا: النقد الذاتي في الحوار الثقافي.
رابعا: تخليق الحوار
خامسا: تطبيقات في ميدان الحوار على ضوء الإرث الفكري لبوطالب في هذا الميدان.