نضالات محمد بن عبد الكريم الخطابي إلا القلة القليلة من الناس ولا سيما المتخصصون منهم، وكان اليوم الدراسي مناسبة للقراءة والتعمق في فكر ومشروع محمد بن عبد الكريم الخطابي، وأنا الآن أهيئ عملا أكير من أطروحة دكتوراه الدولة في الموضوع، تبين لي أن 32 مقالا مكتوبا في أزمنة متباعدة في حرب الريف، وأقدمها مقالات علال الفاسي في الحركات الاستقلالية، وأنا أتأسف أن علال الفاسي لم يذكر الزعيم الخطابي في مقاله، يتحدث عن حرب الريف أما لفظة الخطابي فكان يتلافى الحديث عن الرجل ..
وما السبب في رأيك؟
هو يقول بأنه وجد أهل المشرق يعظمون الزعيم الخطابي، ويقتبسون منه، خاصة أهل سوريا وأهل العراق، فربما هذا هو الذي جعله يكتب كلاما منمقا وكلاما جميلا، ويقول علال الفاسي إنه لما تحدثت مع الزعيم عن ثورة الريف احتج، وقال الخطابي بأنه لم يقم بثورة، فالثورة تكون ضد النظام الداخلي وليس ضد الأجنبي المحتل، وهذا ما أشار إليه عبد الكريم غلاب ...
يعني أن الخطابي لم يقم بثورة؟
هو يقول أنا قمت بحركة تحرير، وكان الخطابي يغلب كلمة حركة على حرب، يقول حركة التحرير، والحركة في الأدبيات المغربية هي مرادف للتحرير، أي الحرْكة.
نعود إلى أهل فاس
نعم، جوابا على سؤال أهل فاس، وجدت مقالا لإبراهيم الكتاني، وهو شهادة لعلامة كبير ومشهور، وعبد الكريم غلاب وهناك سبع مقالات لأهل