ذكريات عبد الكريم غلاب مع أربعة سلاطين
يونس مسكين
في آخر إصداراته وطوال مئات الصفحات من كتابه"عبد الكريم غلاب في مذكرات سياسية وصحافي"، يستعرض القيادي المؤسس لحزب الاستقلال والصحافي الذي قاد سفينة أقدم جريدة في المغرب، جريدة"العلم"حقائق وروايات وتفاصيل عن أحداث عاشها وساهم فيها وأثر وتأثر بوقعائها، تحدث قيدوم الصحافة الحزبية عن"الثلاثة الذين حكموا"وحددهم في كل من محمد أفقير واحمد رضا أكديرة وإدريس البصري، تحدث عن المسار السياسي والصحافي عن الطفولة والشباب وعن فاس والقاهرة ... لكنه أفرد فصولا لأربعة من سلاطين المغرب الذين عاصرهم ورآهم وعمل مع بعضهم مع بعضهم، فيكشف عن وجوه جديدة لهؤلاء السلاطين، عبر وقائع وحوادث كان أبطالها هم مولاي يوسف ومحمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس.
أول مرة تعرفت فيها على وجه محمد الخامس
لم أتعرف على وجه السلطان الذي ولي بعد المولى يوسف إلا في ربيع سنة 1933، بعد ست سنوات من اعتلائه العرش في زيارته التاريخية