فهرس الكتاب

الصفحة 28921 من 29568

إدارة الحماية عن شعب المغرب ... ومنذ ذلك اليوم ارتبط محمد بن يوسف بالحركة الوطنية ممثلة في"كتلة العمل الوطني"، ثم بعد منعها بحزب الاستقلال. ومنذ ذلك اليوم، بدأ الخلاف يعرف طريقه بين محمد بن يوسف والإقامة العامة، ويمكن القول إنها كانت بداية الطريق نحو عملية 20 غشت 1953

ذكريات عبد الكريم غلاب مع أربعة سلاطين

الصحراء أرقت محمد الخامس لكنه لم يفكر طويلا في سبتة ومليلية

وأمام مسؤوليات الاستقلال وقف مستعضما المسؤولية، وربما شبه متخوف من المشاكل التي كان يستعظم وسائل حلها. تجاذبية قضيتان مهمتان تتعلقان بالسلطة: هل ينفرد بها أو يمنح المسؤولية كثيرها للحكومة؟ لم يكن يجد القوة والقدرة والكفاءة في الحكومة التي قضت تكوينها الظروف التي يتعرف عليها، في فقرة أخرى، ولم يكن قادرا على تحمل السلطة بمشاكلها الصعبة والمتنوعة. وكان يرغب في الانفراد بكل السلط. وهذه زادت في نفسه حيرة. ثم كانت الخلافات التي اخترعت داخل لحكومة ثم داخل حزب الاستقلال تزيد القضايا بين يديه اضطرابا.

فكرة أخرى كانت تؤرقه هي ما كان خصومه وخصوم الوطن يحيطونه بمقولات مثل الحذر من سيطرة حزب الاستقلال على الدولة والسلطة، وهو رجف من القول وضعه في دوامة المخاوف. يضاف إلى ذلك الاضطرابات الأمنية المصطنعة التي عرفتها منطقة الريف. ولا أتردد في القول أن يدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت