المذبوح، الذي كان عاملا على ورزازات حينئذ، وكلفهما بمهمة التحدث إلى عدي أوبيهي وبالفعل، أخبر الجنرالان عدي أوبيهي بأن ولي العهد، الحسن الثاني، يطلب منه وقف تمرده، ورمي السلاح، وهو ما امتثل له أوبيهي على الفور، مثبتا أن ثورته لم تكن في وجه الملك محمد الخامس أو النظام الملكي"، يستطرد علي الويداني في تصريحه ل"أوال"."
وقائع المفاوضات التي جرت بين الجنرالين الكتاني والمذبوح والعامل المتمرد عدي أوبيهي يكشفها شريط مصور للقناة الفرنسية آنذاك، يبين الجنرال الكتاني، لوحده، وهو يأمر رجال أوبيهي برمي سلاحهم أرضا.
حل الجنرالان العتيدان آنذاك بقصر السوق مرفقين بفيالق حاشدة من أفراد الجيش، تحسبا لأي اصطدام مع أنصار عدي أوبيهي المسلحين إذ قدمت عدة شاحنات إلى المنطقة عبر طريق ميدلت، وأحاط جنود بالقصبات التي يقيم بها عدي وباقي المتمردين، واعتلوا أسطح المنازل، وجمعوا أنصار أوبيهي كلهم في صفوف على طول أزقة قصر السوق. في الوقت الذي تكلف فيه الجنرالان بالتفاوض مع أوبيهي.
رصاصة طائشة
أوقف أوبيهي تمرده فعلا، محتفظا بمنصبه عاملا لتافيلالت التي عاد إليها الهدوء من جديد بعد لحظات من الاستنفار العسكري غير أن زوبعة المشاكل سرعان ما ستضرب من جديد قصبات المنطقة، بعد حادث عجل