صرح الملك لعبد الرحيم بوعبيد زعيم الاتحاد الاشتراكي أنه معتقل لدى الشرطة، ولكن حيل بينه وبين أن يقدم للقضاء، وبقي طليقا حرا يتجول في شوارع الدار البيضاء ثم طالبا في مركز تكوين الأساتذة بمكناس كما نشرت ذلك الصحف المغربية، ثم ظهر في باريس وله أتباع وزعوا بعد حين منشورا يصرحون فيه بأن تنظيم النعماني تنظيم قائم بنفسه منذ سنة 1970، ثم منشورا آخر به أشنع الشتائم المقذعة في حقي وحق الشبيبة، وزعوه في مساجد فرنسا وبلجيكا وهولندا وكان من جملة من قام بتوزيعه في أحد المساجد البلجيكية المسمى عبد القادر بلعيرج زعيم التنظيم المسلح المشهور، ثم بعد حين وزعوا منشورا آخر يدعون فيه أن البوليس المغربي اختطفه من فرنسا، ثم صرح بعض من اعتقل من جماعتهم أنه لم يختطف وإنما قتل في بعض معسكرات التدريب في لبنان، ثم أعلن البوليس المغربي أن آخرين اعتقلوا من جماعته اعترفوا بأن بعض أصهاره قد قتلوه في فرنسا، لكن من دون أن يذكروا موقف البوليس الفرنسى مِنْ قتله على التراب الفرنسى، أو هل أجري بحث في جريمة القتل هذه وفي كيفية تنفيذها، أو يذكروا كيف تم دفنه وأين ومتى، وما مصير قَتَلَتِه إن كان فعلا مقتولا، وما حقيقة ما تسرب من أنه حي يرزق وأن البوليس المغربي أعطاه هوية رسمية باسم غير اسمه ومهد له سبل المعيشة الهنيئة في مكان ما، وفي كل الأحوال تأكد لجميع الملاحظين أن البوليس المغربي والبوليس الفرنسي على اطلاع تام بحاله ومصيره ويتكتمان على الأمر لمصلحة استخباراتية معينة .. !!