بعض الشباب في المؤسسات التعليمية تذكيرا بقضيته ومطالبة بإطلاق سراحه فقاموا بذلك خير قيام.
وعندما عين الدكتور أحمد رمزي رحمه الله وزيرا للأوقاف وترأس وفد الحجيج المغاربة إلى مكة المكرمة، ورجعت إلى مكة لأداء مناسك الحج فوجئت بالوزير يطرق باب غرفتي في الفندق، فرحبت به أيما ترحيب، لاسيما وقد كانت بيننا علاقة صداقة إنسانية منذ سنة 1962 بمراكش ونضالية عميقة في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بعد أن انتقلنا سوية إلى الدار البيضاء، وفي درج الحديث معه اعتذر عن عدم استطاعته الشفاعة لدى الملك قائلا:"إن علاقتنا بالملك محدودة جدا ومحكومة بحالاته المزاجية، فعندما يكون وجهه مكفهرا ويثار موضوع شخص يكرهه ينطلق كافة الحاضرين في شتمه والتشنيع عليه واتهامه، وعندما تكون أسارير وجهه منشرحة يجرؤ بعضهم على الاسترحام لمن يجري الحديث حوله".
فضكحت ورددت عليه: أنا يا أخي لا أحرج أحدا منكم بأي شفاعة لدى الملك. ثم واصل حديثه فقال:"استطعت فقط أن أفاتح إدريس البصري في أمرك، فقال: نحن على استعداد لحل مشكلة مطيع إذا ما استفدنا منه، ولو بأن يتعهد بتحويل رجاله إلى حزب سياسي يدعم الدولة في مواجهة أعداء الإسلام، فأجبته:"وهل يستطيع رجل مطارد في مكة ومحجور على أهله في المغرب أن يساعد غيره؟ لو كنت أملك لنفسي نفعا لقدمته لها أولا وقبلكم. ثم ودعني وانصرف، وبعد يومين التقيت به في مطعم فندق