فهرس الكتاب

الصفحة 29057 من 29568

والمضي مع الدكتور المهدي بن عبود في كتابه القيم: عودة حي بن يقضان باقتباس بعض الجمل والفقرات لا يمكن أن يغني عن العودة إلى الكتاب من أوله إلى آخره في قراءة بالعقل والقلب لما أراد أن يبلغه ويبثه من قلبه إلى قلوب القراء المتعطشين لمثل هذا العطاء العزيز النادر في زمننا الحاضر.

فشكرا لكل من ساهم في جمع وإخراج هذا العمل وما سيتبعه من أعمال الدكتور المهدي بن عبود رحمه الله ونفع بمدده الأمة والدين.

أبا حماد: «السلطان» الفعلي الذي راكم مال قارون، والذي «ترّكه» المولى عبد العزيز رغم أنه أهداه العرش

الاتحاد الاشتراكينشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 04 - 2010

بعد وفاة والده، أبا عمران موسى بن أحمد بن مبارك الذي كان يُراكم وظيفتي الحاجب والصدر الأعظم، بمراكش جراء وباء التيفوئيد الذي حط رحاله بالمغرب مع مطلع عام 1879، ظن ابا احماد بأنه سيخلف الأب في المنصبين معًا. لكن رياح البلاط السلطاني جرت بما لم تكن تشتهيه شراع رغبة أحمد بن موسى الجامحة في تركيز السلطة بين يديه. لقد فضل السلطان الحسن الأول حينها تجزيء الوظيفتين مُعينا ابن المتوفي حاجبا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت