الجزائرية جنوبا، وآيت عيسى (وادي حيبر) وايت سغروشن (بلغيادة) ( [48] ) بالشمال الغربي، وبني كيل شرقا (لمراس. بلغيادة) ( [49] ) .
وخلال هذا التوسع دخلوا في صراع حاد حول السلطة والنفوذ، مع عدة قبائل كانت أولاها الساكنة البربرية بـ"بني يطي"، كما تعرضوا لهجمات قبائل الأحلاف وبني كيل مرات متتالية، إلا أنهم استطاعوا وقف زحف قبائل آيت عطا من ناحية بودنيب، خاصة خلال القرنين 18 و 19م، في عدة مناسبات، خاصة أثناء استيلاء آيت عطا على"خزين"أولاد الناصر بقصر"تاكوميت"، وعندما أخرج أولاد الناصر آيت عطا من بودنيب بطلب من سكانها، فاقتطعوا جزءا من أراضيها الفلاحية"كنايبة"، وفي مناسبة أخرى أخرجت قبائل أولاد الناصر قبائل الأحلاف من قصر"غزوان"بطلب من سكانها ( [50] ) .
ومن أهم العوامل التي ساعدت قبائل أولاد الناصر في ذلك رابطة قرابتهم، وانعدام الصراعات الداخلية بينهم، وقوة وحدتهم، حيث كانوا يرتحلون بين الظهرة وبودنيب أو نحو الصحراء في دواوير متجاورة ( [51] ) .
وتتكون قبائل أولاد الناصر حاليا من عدة فخدات و بطون ( [52] ) ، تتصل في نسبها كما سبق الذكر بسيدي الناصر بن عبد الرحمان، وهي اليوم تنتشر بشكل متفرق داخل المجال المحدد سابقا، على شكل قصور ودواوير ( [53] ) ، وقد مالت عدة بطون منها منذ زمن بعيد إلى الإستقرار والمزاوجة بين الرعي والنشاط الفلاحي ( [54] ) ، وتجدر الإشارة إلى أن ما يناهز500 أسرة هاجرت إلى منطقة وجدة، بسبب موجة الجفاف التي