فهرس الكتاب

الصفحة 5878 من 29568

عطفا علينا أمير المؤمنين فقد

بان العزاء لفرط البث والحزن

فقد أغرتنا ذنوب كلها لحج

وعطفة منكم أنجى من السفن

وصادفتنا سهام كلها غرض لها

ورحمتكم أوقى من الجنن

هيهات للخطب أن تسطو حوادث

بمن أجازته رحماكم من المحن

ويثير كوامن الشفقة بداخله فيذكره بأن مصير أطفاله إلى الهلاك إذا أصابه مكروه

ثم يرسل بهذه الأبيات مع ابنه:

وصبية كفراخ الورق من صغر

لم يألفوا النوم في فرع ولا فنن

قد أوجدتهم أياد منك سابغة

والكل لولاك لم يوجد ولو يكن

ثم تسيطر الحيرة على نفسه فلا يدري ما يكون مصيره فيقول مترددا بين اليأس والرجاء:

أنوح على نفسي أم أنتظر الصفحا

فقد آن أن تنسى الذنوب وأن تمحى

فها أنا في الليل من السخط حائر

و لا أهتدي حتى أرى الرضى صبحا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت