فهرس الكتاب

الصفحة 6005 من 29568

1 -مرحلة الكتابة للخليفة السلطاني.

2 -مرحلة الكتابة والوزارة للسلطان.

3 -مراحل ما بعد نكبته حيث تولى الكتابة والوزارة والحجابة.

1 -مرحلة الكتابة للخليفة السلطاني

من المعروف أن مولاي عبد الرحمن بن هاشم كان مقيما «بتافيلالت» ، ونظرا لما شاع عنه من ذكر حسن وشيم الفضل وحصافة الرأي استقدمه السلطان مولاي سليمان وولاه على مدينة الصويرة فقام بمهامه على أتم وجه، ثم ولاه السلطان على فاس سنة 1237 هـ وأثناء ذلك قدم الزياني ابن إدريس للخليفة السلطاني بما لمس فيه من مقدرة ليتولى له مهام الكتابة، وتبين لنا أن ابن إدريس شاع ذكره في الأوساط العلمية والسياسية نظرا لصلاته بتلك الشخصيات التي سبقت الإشارة إليها، ثم ما كان للجائزة

السلطانية من أثر، وقد نال ابن إدريس ثقة مولاي عبد الرحمن بإخلاصه وحسن تدبيره، ولما آل أمر الملك إلى مولاي عبد الرحمن سنة 1238 هـ رفع من شأن ابن إدريس فجعله كاتبه ثم وزيره.

2 -مرحلة الكتابة والوزارة:

لقد واجه ابن إدريس في هذه المرحلة مشاكل عديدة ومنها ما هو من مخلفات العهد السليماني، ومنها ما هو طارئ في العهد الرحماني، ولما أنه اكتسب من الخبرات والتجارب نصيبا كبيرا بحكم عمله السابق واتصالاته بشخصيات ذلك العهد، وبحكم وجوده في مدينة فاس التي كانت محور كثير من الأحداث أو منطلقها أو مصبها، فقد استطاع ابن إدريس أن بتخذ لكل موقفا ما يقتضيه من تدبير، وأظهر من المقدرة والحرص على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت