فهرس الكتاب

الصفحة 6027 من 29568

عشر النحر فتجردنا واغتسلنا وخرجنا إلى التنعيم فأحرمنا بالعمرة وجئنا نلبي في طريقنا إلى أن وصلنا بيوت مكة فقطعنا التلبية وطفنا بالبيت سبعًا. وصلينا خلف المقام ركعتين وقبلنا الحجر الأسود فخرجنا وسعينا بين الصفا والمروة سبعًا، فتمت عمرتنا» ( [40] ) .

وفي اليوم الثامن عشر من دخولهم مكة خرجوا متوجهين إلى المدينة المنورة، فخرجوا من باب الشبيكة.

الفصل الثاني: من مكة إلى المدينة المنورة

ويذكر فيه صاحب الرحلة خروج الركب من مكة وتوجه إلى المدينة المنورة بعد الانتهاء من مناسك الحج والعمرة. فبعد طواف الوداع خرجوا متجهين إلى ذي طوى ومنه للوادي ثم إلى عسفان. فرابغ ومستورة وبدر وبه استهل لهم شهر المحرم (ومات أمير الركب التواتي رحمه الله ودفن هناك) ومنه للجديدة. «وبها يترك الحجاج أثاثهم وثقلهم حتى يرجعوا من المدينة المشرفة عند ساكنها ... وبهذه الرحلة كثرة المياه والقرى والنخيل» ( [41] ) . وفي هذه المرحلة تعرضوا لكثرة اللصوص والسراق بالنهار والليل، فساروا إلى جبل مفرح فوادي العقيق المبارك «بعد أن لبسنا لباس الزينة متهيئين مستبشرين بدخول المدينة المنورة ... وألسنتنا تلهج بالصلاة على النبي المختار r ... فتلقتنا صبية من صبيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت