فهرس الكتاب

الصفحة 6032 من 29568

تحيط به حدائق النخيل من أكثر جهاته. كما زار مسجد الشمس، ومنه توجه إلى بئر غريس وهو شرقي قباء على نصف ميل من مسجدها والتي شرب منها النبي r، وبمائه غسل لما توفي r. ولم يزل أهل المدينة يغسلون موتاهم بمائه، وهو في حديقة نخل كبيرة.

ثم يذكر زيارته لغار في قمة جبل (سلع) قيل إن النبي r كان يبيت فيه أيام حفر الخندق، وزار جميع المساجد المحيطة بهذا الجبل كمسجد الفتح، ومسجد الراية، ثم انتقل إلى جبل أحد وزار قبور الشهداء ووقف عند قبر حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه. وكان أهل المدينة يحتفلون في الثاني عشر من شهر رجب بالخروج إلى أحد وزيارة قبر حمزة والشهداء. «ويبيت الناس طول ليلهم ويومهم في القراءة والزيارة ويوقد هناك من الشمع شيء كثير» ( [51] ) .

ومن الآبار التي يذكرها ويستحب زيارتها والتبرك بمائها هي: بئر إريس، وبئر بصه، وبئر بضاعة «وهو في حديقة كبيرة ذات نخل على يمين الخارج من الباب الشامي، يمشي مع سور المدينة قليلًا فيرجع ذات الشمال بين حديقتين فوصلنا إليه وتبركنا به مرارًا» ( [52] ) . ثم بئر حاء وهو قريب من باب البقيع فمن خرج منه يمشي مع السور شمالًا فيدور بالمدينة حتى يصل إليه في حديقة صغيرة قريبة من سور المدينة ( [53] ) ، وبئر رومة «لم نصل إليه ورأينا بناءه ونحن بمسجد القبلتين قبلة جبل سلع، فظهر لنا» ( [54] ) . وبئر السيرة وبئر غريس الذي سبق ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت