فهرس الكتاب

الصفحة 6041 من 29568

دفع مثقالين اثنين ذهبًا وعشرين ديوان (وهي ربع ريال) لشيخ الركب الجزائري الذي قرر السفر معه، مقابل الزاد، وسبعة مثاقيل ونصف ذهبًا أي ما يساوي خمس عشرة أوقية بالدراهم الإسماعيلية المغربية. مقابل الكراء والحماية من مصر إلى طرابلس.

الفصل الثاني: من مصر إلى طرابلس

يتحدث في هذا الفصل من الرحلة عن ظروف خروجه من أرض الكنانة إلى طرابلس. فقد ارتحلوا من القاهرة وعبروا النيل، وذلك يوم السبت الحادي عشر من ربيع الأول، ونزلوا موضعًا قرب الأهرام وأقاموا به أيامًا، زاروا فيها الأهرامات «وتعجبنا منها ولم ندر لأي شيء شيد» ( [70] ) .

ثم ساروا إلى وادي الرهبان ومنه إلى برقة مرورًا بالعقبة الصغرى والكبرى، ويشير إلى تفشي الوباء (الطاعون) بين أهل درنة التي لم «يأت تجارها لكثرة الوباء بها أعاذنا الله منه أهلك جل أناسها .. ووجدنا الغلاء بها أكثر من مصر، فتضرروا بذلك واختلفوا في المرور على درنة وتركها لوبائها اختلافًا كثيرًا ثم اتفقوا على ترك الوصول إليها» ( [71] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت